بتموزَ جئت حاملا سيف موطني
يراعا به صغت القصيد .. و ليتني
ولدت لكي أحيا عليه مواكباً
سجاياه .. من يحيا عليه فما فني
و لا مات يوما .. لو يموت سيقتفي
حياة بها العود الحميد بمأمنِ
حضاراته طول الزمان مضيئةٌ
و ما غاب منها ما أشيد و ما بني
فأطلالها ظلّت .. كأنّ خرابها
صروحٌ و أسوارٌ بزهو تمدنِ
و لكنَّ ذا دمعي عليه و حسرتي
أرى موطني فيما تقاسم قد مُني !







التعليقات