أواري سوءة الإنسان طيراً
غرابيّاً بما أوحى إلهي
و أسري في الصّحارى في مسارٍ
طويلٍ به ألفي متاهي
فلم أبلغ على يومٍ وصولي
و لم أحظَ المباهج بالتّماهي
خرافيّاً على الدّّنيا بدنيا
بها الإنسان ذئبٌ قربَ شاهِ
فمن يضمن يرَ الأدهى .. سيلقى
ضروبَ الدّهر من داعٍ و ناهي
فلا يبخل من استغتى و غنّى
مواويلاً بنبرات الشّفاهِ
و لا يغدق من استطوى بجوعٍ
إذاما طاب زادٌ للشِّراهِ
يحابوني و يدعوني ولكنْ
أرى من رام وصلي للتّباهي
فقرّرتُ العزوف عن البرايا
إذ استفردتُ في الرأي اتجاهي !







التعليقات