للأمل مخاض كالولادة
ينقشع فجره، ويبتسم للنهار
محاطاً بالبراعم الندية، والنسيم والهدايا
ويواري ثرى الذاكرة بعيد الدمع والأنين
ذكرى، أخشاها مرصوفة كالتمثال في زاوية القلب
للأمل نهاية كالعمر
تشيخ أجيال الشغف في دنياه
يحمل عكّاز الندم لما اقترفه الغياب
كيوم ولادة الأملَ
حباً من رحم المصادفات
تجاذباً في يوم التراشق بالكلمات
تسلين الآن، تنشغلين، تتعبّئين شوقاً
ثم بعد شتاء طويل تأتين
لا عليك، أطيلي الغياب
فقد حُصّنتُ، وألِفتُ الوحدة
وآويتُ قطعان شكوكي في حضيرة الصمتِ
أعلفها ظنوني كلما أقبلتِ
وأحصيتُ صُحف اللقاءات
كلّ صحيفة خطت بتاريخ، فرأيت وعوداً قطعناها
نعليها سنّة
وقصائد كتبناها
تَشارَكنا زادُها كالخبز. .
تحيينا حين تلفنا العثرات
وتغيثنا عند خوف النهايات
بصمتْ جميع أوراقي باسمك
وتندّت في حضورك البدايات
فكيف للغياب ألا ينذرَ بالجفاف؟
خوف النهايات

آخر تحديث: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١٤ م






التعليقات