رحيقُ الرحيل
في جيب العتمة
نافذةٌ مكسورة
على جبين البحر
ووجهُكَ يفتّشُ عن جهةٍ أخرى
حين تُطفئ الريحُ قناديلَ المدى،
تضلُّ المراكبُ طريقَها
ولا يعودُ الموجُ من سفره
في آخر الليل
تتدلّى نجمةٌ من ذاكرة الماء،
ويعبرُ الصمتُ
حافياً
نحو شاطئٍ
اتكأَ على زورق مثقوب







التعليقات