لم يكن بوسعنا أن نشرح ما جرى
نرسم الحلم على مقاساتنا الخاصة
ونبدع في فهم الخريطة
كأن يكون على العينين كحلُ فراشة،
وعلى الأصابع كما اشتهت،
خاتمٌ من ورد الياسمين،
وبعضٌ من الهوس العذري،
وألوانٌ صاغتها الطبيعة من جلدها الفيّاض،
على أطراف أقدامنا رستٔ
عجينةَ حنّاءٍ لعروسٍ غجرية،
لا تأبه بأعراف المدينة،
هو الحبُّ شاغلُها الأول
وصوتُ نايٍ عند باب خيمةٍ
نذرت جدائلها لضوء شمس..







التعليقات