انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

حلم ضائع

جاسم محمد الدوري
جاسم محمد الدوري

شاعر وكاتب عراقي

1 دقائق للقراءة
11 مشاهدة
حلم ضائع
مشاركة:

الساعة المشتعلة بالنداء

ومنذ عقد من الأمنيات

أوقفتني بين عقاربها

وأودعتني سرها

راحت تقص علي َّ

حكاية موت الآلهة

لكنها في حلم لم يكتمل

أخلفت موعدها معي

فأغواني الليل بنجومه

لتستحيل أوقاتي

قصيدة شعر

تفيض في روحي المعتلة

كالنور ينساب إلى قلبي

المفعم بالوجد

حتى صار بيتا لحروفي

تلك التي طاردتها

رصاصات الغزاة

فراحت جراحي

تعانق الأرواح

قبل أن

يفرد الفجر أجنحته

لكي لا يبلغ الليل

صحوة النهار

حلمي لم يخفت بعد

ظل متقدا

يعرف طريقه

منح روحي فسحة

من الجمال الكوني

لكي يظل النور

يشغل حيزا من الفراغ

فما قيمة الأشياء

حين يجن الليل

تحت وطأة الوجع

وهو يغرس أنيابه

في أعماق الألم

ما عاد قلبي المجروح

قادرا على أن

يرتب مواعيده

تلك التي دونها

قبل حين في ذاكرته

اختلط الحابل بالنابل

وما عدت أسمع

إلا أزيزها المكتوم

يمر كالجمر بين أضلعي

فيوقظ الوجع من سباته

كم كنت مخدوعا

فكل المسافات اتسعت

إلا أنا الوحيد

ذاك الذي كان

يجري عكس الزمان

وما حسبت يوما

أني أركض خلف سراب

مصنوع من الوهم

يخبئ تحت عباءته

أمنيات مؤجلة

منذ خمسين عاما

ظلت حبيسة عمر

ضاع بلا أمل

حتى يومنا هذا

إنشاء

مشاركة:

آخر تحديث: ١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٠ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

على ضفافِ الخمسين
شعر

على ضفافِ الخمسين

أتْمَمْتُ درباً على الخمسينَ يحتملُ عواصفاً * سكنتْ مذْ قادني الأملُ خمسونَ فاضتْ بها الأحلامُ فامتلأتْ منها الدفاترُ ما غصَّتْ بها الجُملُ إذ كنتُ فيها أسيراً للمنى أمداً أرجو السلامَ لِعمرٍ فيهِ أرتحِلُ فما اهتدتْ جُلُّها إلى المنالِ وما جاءتْ قراراً بوأدِ الشوقِ يرتجلُ هنيهةً رمشتْ فيها العيونُ…

· 1 د
الصدفة تبدأ غامضة...
شعر

الصدفة تبدأ غامضة...

تمضي معي حيث ما تجد قصيدة تلوذ على اكتاف السطر تمعن في التأمل إن كانت نائمة تفززها ولن تخلي حال سبيلها حتى تتركها يقظة انك تربعت احلامي عندما قرأتني كما اريد أنا لا كما يجول في خاطرك ولن تغادر ادنى محطة من سيرتي مذ كنت طفلة حتى صلب عودي وترعرعت انوثتي *** بت أراك تسير على فسحة اوراق تبتهج لعناق…

· 2 د