انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

حبر راكد ...

ايفان علي عثمان
ايفان علي عثمان

شاعر وكاتب عراقي

1 دقائق للقراءة
4 مشاهدة
حبر راكد ...
مشاركة:

(1)

الألم .

كلمة آسرة في شكلها

تتطلب الكثير من الدقة والمرونة لاحتوائها داخل إطار

فكيف سيتغير شكلها

لو ان من تحمل هذا القالب كانت لاعبة باليه

(2)

ادونيس .

شاعر مذهل

يقترب من اللغة دون فزع

ويعيد تعريف المسافة بين المعنى واللامعنى

ينسف الثابت ويربك المتحرك

يجمع بين الغضب الصالوني وثقافة الانضباط

هل يصمم فكرا اقتلاعيا في عقل القصيدة

(3)

VERITY*

فيلم

متوهج

يحرر احتمالات الغموض

يتجاوز الحقيقة المغلقة لكشف ما تخفيه متاهة الوهم

تنقلب هشاشة المساحة الى مناطق للشك

وتنبثق منها وسيلة للتواصل مع السؤال

* من بطولة داكوتا جونسون وآن هاثاواي

(4)

سيلين ديون .

صوت

اعاد طاقة زمن كامل

من الحنجرة الى الشموخ

لا يمكن الإفلات منه

(5)

مانشستر يونايتد .

نادي كرة قدم

خارق

كيان تشكلت هويته من

ثقل الكؤوس

حكايات الشعار والقميص

كثافة الولاء

(6)

مارادونا .

لاعب من كوكب الارض

تحاور مع البرتقالة الزرقاء

فسألته

هل لا تزال للساحرة حكاية لم ترو بعد

(7)

المستقبل .

رمز توقف قلبه

مكبل بماض متداع

يظل عالقا بين اول العاصفة وآخرها

(8)

شيرين .

اتسعت اللغة

بوضوح نطقها

تعرب قواعدها

وتمنح المفردة تاجها

مشاركة:

آخر تحديث: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١٢:٤٤ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

قَميصٌ أبيَض
شعر

قَميصٌ أبيَض

قَميصي الأبيضُ لا يؤرِّخُ لشيءٍ، إنْ هوَ إلّا قميصٌ قديمٌ قصيرُ الأكمامِ لا يصلحُ شاهداً على الزمنِ، عثرتُ عليهِ مصادفةً بينَ قمصاني المهملةِ وأردتُ أن أكونَ مرئيّاً لمرّةٍ واحدةٍ على الأقلِّ فارتديتُهُ وجلستُ أمامَ الكاميرا، لم أكنْ أعرفُ أنَّ للبياضِ هذه القدرةَ على إيقاظِ ما ينامُ في العتمةِ،…

· 2 د
عند عتبة الضوء والجليد

قراءة انطباعية في لوحة (الهروب من النقد) للفنان بيري بوريل ديل كاسو*
شعر

عند عتبة الضوء والجليد قراءة انطباعية في لوحة (الهروب من النقد) للفنان بيري بوريل ديل كاسو*

أقف على الحافة الضيقة، ممزقاً بين أمان السجن ووحشة الحرية، حيث تولد الخطوة الأولى، من صراع مرير بين خوف يكبلني، وشغف يطير بي. أصابعي تقبض على الخشب البارد للإطار؛ ذلك القيد العتيق الذي جمد وجودي، وبات يرسل برودة حادة في جسدي، كأنه يرجوني ألا أغادر صمته المألوف. لكن في المقابل، يمتد أمامي ضوء دافئ…

· 1 د
نصوص مُضمرة
شعر

نصوص مُضمرة

--------------------- ١. لو شئت لملأت الأقاصي بالكلمات لكنني رجلٌ كسولٌ وخجول لا أجاهر بما هو خارج مني ذاتي التي تستنطقي لا أعرف غيرها هي محطتي التي فيها أقف لتدور الأشياء حولي. ٢. أيُّ وهمٍ هذا الذي يعانقُ الأحلامَ حتى الفجر؟ أيّ سرابٍ يُلوّن حوافّ الطُرقاتِ بالغموض؟ نحنُ صُنّاعُ الخرابِ الجميل *…

· 1 د