انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

الى الآن ..

د.غسان عزيز
د.غسان عزيز

شاعر وأديب وأكاديمي

1 دقائق للقراءة
11 مشاهدة
الى الآن ..
مشاركة:

الى الآن ..

جُرحكَ يعبرُ كل المسافاتِ

غضاً يسيل على دكة الجسر

في ليلةٍ والقمر....

أنت تسيرُ بلا قدم

نحو ذاك المقام..

وللٱن تخذلني في الخطى..!

كان لي فرصةٌ للهروب

ولكن في النبض دائرة من صدى ...

وكيف أفرُّ..؟! وحبلُ الوريدِ مُعَلَّقٌ بصلصالِ هذا المكان

كيف أطيرُ وجذري..

 يغوصُ إلى قاعِ هذا الخرابِ الجميل؟

اريد الهروب ولكنها قدم من حجر....

كلّما قلتُ:

 (أنشرُ قلبي على ريحِ نفيٍ جديدة)،

ويهتفُ فيَّ الترابُ  العتيق: إلى أين؟

يا وطناً يرتدي شكلَ سِجْنٍ،

وسِجنٌ نُسَمّيهِ بيتاً..

ونحنُ أُسَارى لهذا الهوى والمسافة؛

نحاولُ نركض نحو الغيابِ ونخلعُ ظلاً على العتبات،

فتعثرُ أرواحُنا

بالحجارةِ...

أعودُ أخيراً .. لتلك الطوابير  بين الحواري ...

فليس هناك مفرٌ

لحزني الأليف.....

وكنتَ المزار ...

مزاري

      الأخير...!

مشاركة:

آخر تحديث: ١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٥ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

على ضفافِ الخمسين
شعر

على ضفافِ الخمسين

أتْمَمْتُ درباً على الخمسينَ يحتملُ عواصفاً * سكنتْ مذْ قادني الأملُ خمسونَ فاضتْ بها الأحلامُ فامتلأتْ منها الدفاترُ ما غصَّتْ بها الجُملُ إذ كنتُ فيها أسيراً للمنى أمداً أرجو السلامَ لِعمرٍ فيهِ أرتحِلُ فما اهتدتْ جُلُّها إلى المنالِ وما جاءتْ قراراً بوأدِ الشوقِ يرتجلُ هنيهةً رمشتْ فيها العيونُ…

· 1 د
الصدفة تبدأ غامضة...
شعر

الصدفة تبدأ غامضة...

تمضي معي حيث ما تجد قصيدة تلوذ على اكتاف السطر تمعن في التأمل إن كانت نائمة تفززها ولن تخلي حال سبيلها حتى تتركها يقظة انك تربعت احلامي عندما قرأتني كما اريد أنا لا كما يجول في خاطرك ولن تغادر ادنى محطة من سيرتي مذ كنت طفلة حتى صلب عودي وترعرعت انوثتي *** بت أراك تسير على فسحة اوراق تبتهج لعناق…

· 2 د