انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

المهيبة

سفيان عرب شنكالي
سفيان عرب شنكالي

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
11 مشاهدة
قصيدة. المهيبة
مشاركة:

لعبة جرّ طرفي الحبل
لم تنهها وداعية صامتة
لا يمكنها الحكمة قطع الوصال
إنه سنّ الحماقة المستحب
يجمع بين نهارك وليلي
أيتها المهيبة البهيّة
ستبقين كطقس سومريّ
تفتخر به ذاكرة القلب
لقد أجار الزمان
وتفنّن البعاد بتشذيب غصننا
متى كان الصباح بلا قهوة
وابتسامتك؟
التي ترقص على شفة الفنجان
وحراك القصيدة في شوارع البلدة
يهتف كل يوم باسمك
منذ قطعتْ ألسنة العصافير في غابات ولهي
أيتها المهيبة
هلمّ الى السواقي لنرتوي
فقد طافت بكعبة شوقنا القصائد
فمن سواك يفتح الأبواب الصدئة
ويرعى كغزالة برفق عند المساء
في واحة الشِعر؟
لم أدر ظهر الفؤاد لك
لقد مسكتُ بعصب الطريق
أتنبأ بعثراته على طول الأيام
أو أتشاطر .. ربما قامرت فخسرت!
تلك دروس منقوشة على جدار التجارب
ما عادت تخفى ملامح المشاعر
ما زالت تجرّ حبل لعبتنا الوجودية
إما وجدٌ يتباهى بحلّة الدمع
أو خسارة طرف ، يترك الحبل !
لكي لا تحول المسافة الفاصلة ثالثنا
الحب وكلينا والمسافات .

مشاركة:

آخر تحديث: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٠ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.