أوما تزالين في حيرة
بعد نبشك رمس الأيام الغاديات
كشمس أشرقت خلف تلٍّ
فاجأه الانهيار ؟
كاشفة عري الحلم
الذي يعاني غيبوبة حظوظه
ولم يعد بإمكانه الانبهار
حين دفعهُ الدهر لإضاعة البوصلة
طغتْ مفاتنك المتفجّرة
كبركان أمام وجهي
لا أظنّ
أن المقاومة في الهرب
قد تنجو بي إلى الطرف الآخر
والاعتراف بالقبل المؤجلات
تسليمٌ
ينهي ضمئي المترتّب
والقصيدة تقف وراء نافذتك
ناقرة هامسة
طالبة قرباً وظلا
وترياق طغيانك
أحتسي قهوة رفضه كل صباح
ستكتشفين الرجاحة في لجّة الحيرة
والنفور من الواقع
وصحوة روحك
وذلك بعد حُضن دافء
سيغدو الرماد حبراً
بعد الاحتراقِ
سيكتب قصة هائمين على وجه الحاجة
الملحة للاحتواء
تعصف بهما رياح الفراغ
يا نجمتي المتلألئة في سماء أخرى
تصل إليها النظرات ، وتغيب فيها النجوم
وتتضرّع لها أكفّ الوصال
أيتها السارقة للانتباه في وضح الجمال
تأتلف الأفكار
كأسراب من سمك السردين في عرض المحيط الأطلسي
تفضّها الشكوك كلَّ مساءٍ
..وأنك سحابة حبلى بألف قصيدة
أخيّم تحت ظلها
بدأتْ تنهمر بغيث الحرف
فتملّكي شأن قلبي أيتها الطاغية
برأفة الفقراء ، وكبرياء المنتصرين .
الطاغية

آخر تحديث: ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٨ م






التعليقات