انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

ابناء

ركن الدين يونس
ركن الدين يونس

شاعر وأديب عراقي

1 دقائق للقراءة
16 مشاهدة
ابناء
مشاركة:

سيموت أبي...
عاجلا او آجلا
وساضمن له تشييعا مهيبا يليق
بابوته لي ولاخوتي
وأقيم له مأتما مهيبا
اتلقى فيه التعازي لسبعة ايام بلياليها
لن ابني قبرا له..
فخير القبور الدوارس
وسادفن حزني عليه في قلبي..
وبعد أن أنهي طقوس الأربعين
الخاصة برحيله
اجلس على كرسيه القريب
من شاشة التلفزيون
وأمسك الريموت كنترول بيدي
سأحول ملكية سيارته لي
واستبدلها بسيارة سباق أحدث وأجمل
سأكتفي بغرفتين وصالة من البيت
وابني طابقا علويا...
اجعل منه صالة العاب شتوية
ساهدم كل ابراج الحمام
واذبح كل الحيوانات الداجنة
لا اريد ان يقلقني صوت الديك عند الفجر
سابيع ارض الحديقة
واشتري بثمنها كوفي شوب
مكيف وكبير
اضع عليه يافطة عريضة تحمل اسمي
وفي الأعلى اثبت لوحة مصنوعة بعناية
مكتوب عليها بالحرف ذهبية
(الملك لله)
ولكي لايقال عني
ابن عاق لأبيه.....
سأعلق في زاوية من زوايا المقهى
صورة ابي
وإلى جوارها اي من الذكر الحكيم
وانام مطمئنا
ثلاثة عشر ساعة في اليوم

مشاركة:

آخر تحديث: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٩ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

أشعرُ بالحزنِ وأكتفي بالمرايا
شعر

أشعرُ بالحزنِ وأكتفي بالمرايا

​لَمْ أَتَوَقَّعْ مَوْتِيَ الْبَطِيءَ حِينَ خَرَجْتُ لِلْحَيَاةِ كُنْتُ بِلَا جَدْوَى طِفْلٌ تَحَرَّكَ قَلِيلًا فِي غَيَاهِبِ السِّجْنِ حَاوَلْتُ أَنْ أَزْرَعَ بَذْرَةً فَوْقَ قَمِيصِي كَيْ أَكُونَ جَمِيلًا يُلَازِمُنِي الْحُزْنُ مِثْلَ أُمِّي حِينَ أَحْرَقَتِ الْحَرْبُ فِلْذَةَ كَبِدِهَا…

· 2 د
نهاية الوجود
شعر

نهاية الوجود

عندما تمل الحياة عندما تتذكر بأن الحياة ستنتهي قريبا نقف معك بافكارك المرتبكة كونها لعبة مراوغة وأنك كنت دميتها المتحركة زينة مهووسة ، بهرجة عندها تتوسل النهاية أن تدق نواقيسها المتعبة لتحرم هذه اللعوب من التمتع بضعفك بتجاعيدك.. بإنحناء ظهرك من أعباء دربها الشاق سترفض الحياة بكل ما عشقته فيها وهي…

· 1 د
ما زالَ شاغراً
شعر

ما زالَ شاغراً

ما مِن عَيب . دَقّاتُ شُعورِ الغَيب ، سيَركُضُ الرَّجُلُ الطِّفلُ غَيرَ مُصَدِّقٍ .. ، قَبلَ أَن تَأتيَ ، . سيَفتَحُ أَبوابَ ذِراعيهِ ، لِيحضُنَ شَهدَ خِصَامِك وسيَغدو .. كمُشتاقٍ يَمحو ، مِن سِجِلِّ الأَيّامِ غِيابَك .. يَعلَمُ .. ، بِأَنَّ هُنالِكَ خَيطًا مَنسِيًّا ، مِن حنايا الوُدّ ، ما زالَ…

· 1 د