حينَ تراشقتْ قطراتُ
المطرِ من رحمِ تلك الغيوم،
وكان فنجانُ قهوتي
مأسورًا بين يديَّ،
تذوَّقتُ حلاوةَ شفتيكِ
مع كلِّ رشفة.
أتاني وجهُكِ
المشرقُ، وارتجلَ
في مُقَلِ العيون.
أسرني،
عذَّبني،
وأفرحني،
وارتحل بي إلى
دنياكِ.
يا بهجةَ وسرورَ
قلبي،
ويا جمالَ
قلبِكِ،
أهكذا يُتيهُ
بنا الحبُّ،
ويجولُ بنا
كيفما شاء؟
نحنُ المعذَّبون
بين طيَّاتِ
أزمانِه.
ما أعذبَ الحبّ
وما أشدَّ عذابه
ألمطر و قهوتي و وجهكِ

آخر تحديث: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٩ م






التعليقات