أغثتُ شغوفةً
فأبقيتُ أثراً
ألقيت نفسي عن طيب رغبة
دائراً في فلك نجم مشتعل
منقاداً في بلاء ما بين الناهدين
أزحتُ عن عينيّ الغشاوة
ملتاعاً في وادي الرادفين
اكتشفت فخّاراً أملسَ
منساباً طرياً
لامسَته فرشاة منقّبٍ
خالص الوفاء
غنيّ الدفء ، عريقَ الشهقات
شبق اللمسات
فأبقتْ أثراً من طلاء الشفتين
فوق ثوب المغامرة
تاركةً خلف موعد الاكتشاف
ولاء للذكريات
طارئةً
قلبتْ موازين القوى
بين عقلٍ في صحوة مداركه
وقلبٍ في عز الظهيرة
طاغية
أسلمتْ على يدها مشاعري
فسار موكبي على هدى النجوم
تائهاً في دروب الليل
تقوده بوصلة الغرام
مهاجرة
أوقفتُ لها بعض العمر المتسارع في الأفول
أثناء العمل ، يواري جماله في صخب الآلة!
أجتذب من بين شدقيها
اللحظة الحميمة
مهيبة
ملكتْ قصور الكبرياء
وأقامتْ على رفات السلف حضارةً
وأحضاناً حرثتْها أنامل حانية
كان عشبها يعاند اصفراره المزمن.
أثر مكتشف

آخر تحديث: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ١١:٤٥ م






التعليقات