انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

نخلاتٌ مَنسيَّةٌ

نجاة رجاح
نجاة رجاح

شاعرة وأديبة مغربية

1 دقائق للقراءة
4 مشاهدة
نخلاتٌ مَنسيَّةٌ
مشاركة:

١

 يزداد عشقي إليكَ

كلما ازداد نزْفي ..!

٢

 هذي القصائد

لا تقوى على مسح الحزن

عن العيون العاشقهْ ..!

٣

 جسدي مُتْرَعٌ

بالوجع البريّ

            والبحريّ

                   والجويّ ..!

٤

 لا أملكُ ماأعطيه

للشمس..

غير أشعاري

ولائحة المغتربين ..!

٥

 لا أريد البحث

عن وجه جديد

عشق جديد

أو تعب جديد

تكفيني أحزان القبيلهْ ..!

٦

 هذا الفضاء لي

وهذي الغيمات لي

وهذا البحرُ

وهذا الفجرُ

وهذا القبرُ

لي ..

وحدكَ ..

لستَ لي ..!

٧

 سفيرةٌ أنتِ

على سفارة الصمتِ

والمساءاتُ ..

مملكةٌ للحِداد ..!

٨

 تهديني الغيمةُ

حبة مطرٍ ..

أُغَمِّسُها برغيف العيد ..!

٩

 حُبلى بالقهر

تعب التعبُ مني

وسئمت أكتافي

حمل رأسي ..!

١٠

صادروا الفرح

فمن يحضر

عرس دجلة والفرات ..!؟

١١

 تستهويني اللعبةُ

تطوقني النجماتُ

أحملُ وجهكَ

وتحملُ وجهي

صرنا متشابهين ..!

١٢

 أهديتُكَ ..

عطر الوَجْدِ

وطيب الدفءِ

حينما داهمتْكَ

الثلوج ..

ذات كانون ..!

١٣

 أعرفُ ..

أني لا أعرفُ ..

وأن جهلي

أفظعُ ..

من عتمة الليل ..!

١٤

 كان ..

وكان ..

ومهما يكن ..

فلستَ لي ..

غير نقطة في نهر ..!

مشاركة:

آخر تحديث: ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٠ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

جحيم الوعي
ثقافة عربية

جحيم الوعي

كعادته ..لبث لبعض الوقت تاركاً لبقايا خيالات النوم المبهمة أن تنسحب بهدوء أمام طلائع تصوّرات اليقظة الفجّة مسلماً أفكاره المشوّشة لتيار التداعي اللذيذ قبل أن يبدأ بمحاولات رفع ستار جفنيه إيذاناً بإعلان بدء يوم جديد. لكن.. هذه المرة بدا وكأن خطْباً ما يعكر صفو الروتين المعتاد، الظلام لا يزال يلفّ…

· 10 د
أسئلة الصمت
ثقافة عربية

أسئلة الصمت

لِمنْ سأعزفُ ما دامَ الوجودُ صدى ونايُ صدري جراحٌ واللّحونُ سُدى لِمنْ سأُطلقُ صوتي هل يجاوبني سوى الفراغِ وصخرٍ في العراءِ بَدا لِمنْ سأبكي جحيمَ اللّيلِ في لُـغتيْ ونبرتي غُصّةٌ تبحثْ لها سَنَدا؟! لِمنْ سأُشرِعُ أبوابي وما بَقِيَتْ خُطىً تسيرُ، ولا طيفٌ هُنا وَفَدا لِمنْ سأُوقدُ أحلامي وريحُ غَدي…

· 3 د
ما تركه أبي على حافة البحر
ثقافة عربية

ما تركه أبي على حافة البحر

قصة قصيرة ما تركه أبي على حافة البحر بقلم : حسن غريب أحمد منذ مات أبي، لم أعد أخاف البحر. الغريب أنني كنت أخافه بسببه. كنت طفلًا في السابعة حين عرفت أن أبي لا يحب الماء. كنا نسكن في العريش، وكان البحر قريبًا من بيتنا إلى الحد الذي يجعل رائحته تدخل علينا مع الهواء، ويترك الرمل أثره على عتبة الباب…

· 5 د