خرجت من انكماش بهتة
لروائح الظلّ
الى جبل
يهيم على جلدة المعنى
تعوزني شتاءات حرف
خرّ
الى علو المتاهة
على بسطة من خفوت الوضوح
لا الوى على شيء
غير ان البداية استعصت
على علبة الفكرة
ينزوى شرخ الخريف
الى فسحة عتمة
على نواقص فيض التشتت
جبل
ينزوى الى فرجة لزجة
على الفكرة
لا حيلة للجبل
إزاء خدش على رهافة
نواقيس الفطنة
لا جبل للجبل
كى يدلني جسدي
الى بداية الحبق
فى الغيب
خرجت
لتوي من ربكة
صمت هام
على افق قشري يرين انتباه
السرو
لظلّ خارج
لتوه
من فوّهة اللحظة الليّنة
يا ...جبلي
يا المشروخ من نومك
اليك اوزار رخامة تخمين
فى اسافل النظرة
اليك ضمور الشرود
يغمش الوَلَهَ
خذ عنّي
نبض العلو
على سمة غبار يسيح
من خفقة غيمة للوصول
يا....جبل
يا...جبلي
أشد عضدي بك
كن رحيما بظلّي
كن يقظا
لأ إلاّ ياخذك منّي
سهو وضوح الحرير
على فطرة الأول
من النبض
واحرس احتمالات صحو
يباغت
نمط قحط للبدء
جبل هناك
جبل هنا
جبل لحروفي الوامقة
لطلوع ظلي
الى جهة نبضي
على الغيم
خرجت من اضداد
دقة الوضوح على البغتة
الى شساعة الشجر فى النص
لا الوى على شيء
غير انّ دمي
تقبب مشارفا
للقادمين من شفافية
سواد الوهلة
دنوت
التمست قطن وَلَهٍ
من غروب الامكنة
على المفردات
خرجت
اقتربت
وما دنوت
من انبعاج مخيلة
خريطة تفاح المشهد
باسط اريحيته
على وريد الاسئلة
خرز النقص
يستدرج سقف الحروف
الى وصف نيء
لتاقلم القلّة مع فانيليا
الغياب
نابت صمت الحيثيات
على فروة البغتة
لا يعوزني
سوى ظمأ النوافذ
لبصيرة اليد
وخريف لا يأبه لخريفه
في تكرار الأسفلت
على المجاز
ما على النعاس
من ارنج الفواتح
لا يعنيني
فالذات تعثرت بغمازتي
جبل النشوء
و انفاس عطش لا يدرأ
هرج المسافة
تردد هدوء قبل الخوض
في مسألة البياض
احتمالات التماهى
مع بلل القيض
تموقع رقيق
لقفر نضوج قبر ضوء
على سليقة تلكؤ الفواكه
كلّ وصول للمفردات
الى نطف النزع
هالة من ضمور حيض
الاضداد
على ما بقي
من خروجي
على ماء اينع
وِسْعَ تكرارا
لا يفي بزخم النفور
من اول الفراغ
فيا جبل
ما يدريك؟
بأن ضمور الوضوح
لا يفي بكثافة القلّة
من كلّ شيء
فى عناصر اشياء
لا تخص سوى فلّين الذاكرة
علّني
اطلّ من وصولي
على رئة الجبل
علّني
لا اكون كما أراد لي الجبل
أن أكون
جبل
يزّاور عن يميني
يطلّ على يساري
جبل جهة ريحي
سماء تحت جبلي
تيه علي جبلي
جبل على جبلي
جبل ينقع ضيائي
ليجيء باسط خياله
على ما اشاء
من خزف هذا التوقع
فيا...جبلي
رويدك
وانت تعبر لهاث
بصري
ربّما تَعَثَرْتَ بزبد ما فات
من ايقاع غفوة لفلات
فرضية
ان اكون
جبلا لجبل
خلود البلل على لغتي
ربّما
كنت هناك
ربّما
سأكون هنا
تماما
عند مرفق الغياب
تماما
حيث معدن حواس
فحمة الاسم
انوى خروجا
يليق بربطة عنق لصومعة
التمكين
ربما
خرجت
من انحناءات خلوة
الى مراح التواطؤ
مع نبتة الحروف
خرجت
لا انوى دفع الرياح
الى مثوى الصلابة
على فتات موسيقى
فى فزعة التأويل
خرجت
تسبقني
ضلعة الجبل
الى هناك
حيث نواقض الرطوبة
على المفردات
حيث الملوحة أودعتني
اوزارها
اشدّ عضدي
بجبل يأبى
النضوج
لا يأبه لظلّي
توسدّ هواء المشهد
وطفق خارجا من سياق
النّص
نصف نحافة للخلاء
وما بقي
اذره فواتا لصحوة الآت
على سليقة رمل الملامح
ما للجبل
للجبل
هواء غليظ
مطر بليغ يصيغ ظلاّ
يلوك غيمة للذّات
حنجرة عشب تبطن
غريزة نوافذ
التواء نسق ساح
من على فانيليا العلو
انتفاء ضحل يرين
بهتة مدّ نضج
للهفوت
شعور خفيض يمضغ
هطول رواسب الندرة
على رغوة الخفوت
استثناء دائري يستشري
على ودق غياب
ما لظلّ
للظلّ
غير انّ الجبل على ناصية
فارق
يابي الدنو
ضجيج املس أَبْطَأَ
انحناءة رقيقة للفوات
يا جبلي
لا عاصم لك الاّ بدني
يا جبلي
اليوم انجّيك ببدنك
لتقرب من هيئتي
على خلود الرطوبة
على لغة الجبل
على لغتي
با جبل
اوكلما اقتربتَ
ابتعدتَ
اهشّ عنك متاهة الظهور
أٌظْهـِرُ
ما تُبْطِنُ
فكن
كما أراد لك الذهن
أن تكون
حامى اوتاد الجسد
من صديد هرجهم
بقع وعى على فراسة
الخواء
فالخلد
اليوم الاّ لمن اتاك
بحرف سليم







التعليقات