انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

مصابيح القلب

سعاد بازي
سعاد بازي

شاعرة وأديبة مغربية

1 دقائق للقراءة
34 مشاهدة
بوح
مشاركة:

بعد أن نتعب من العدو

نخلع أقدامنا المنهكة

غدا

نركض بأقدام  أخرى كانت يقظة

في حالة دوام

تركت مصابيح قلبي الضيق مضاءة

ليبدو أفسح من قفص

وتركت لأصابعي حرية تدوير الطين اللين

قبل أن يصبح قاسيا كالحقيقة

خشنا كالأشواك التي هجرها الورد

إلى قناني العطر

لست أدري

إلى متى سأبقى مستقيمة الوقفة

وقورة  كالأهرامات

لا أنزعج لأصوات الحقائق المسموعة

الآتية من بعيد

 منتعلة  قبقابا خشبيا

 بعد أن اشتبهت عليها الطرق

منذ متى وأنا تحت سقف لا يحمل اسمي

أحمل دلوا وحبلا أنزل بهما

لبئر الفكرة

أنظر إلى صفحة الماء

أرى فيها وجهي صافيا

أقتنع أن أخاديد التجاعيد محفورة فقط

في خيال الصور و المرايا

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٨ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

حين تضيق الأرض بالخطوات
ثقافة عربية

حين تضيق الأرض بالخطوات

حين تضيقُ الأرضُ بالخطوات قصيدة للشاعر حسن غريب أحمد أمشي، وفي صدري مواسمُ حيرةٍ وعلى كتفيَّ حقائبُ من أسى أمشي كأنَّ العمرَ نهرٌ ضلَّهُ مجرى، وكأنَّ الحلمَ أضناهُ الظما ما عادَ في وجهِ المرايا فرحةٌ إلا بقايا وجهِ أمٍّ تنتظرْ والليلُ يخلعُ عن نوافذِنا المنى ويُعيدُ ترتيبَ الخساراتِ الكُبَرْ يا هذه…

· 2 د
تراتيل الزمن الضائع
ثقافة عربية

تراتيل الزمن الضائع

قال لها ذات شتاء نلتقي قرب صخر الدهشة، نفتت عشب الضمائر الملحدة نتوحد في سر الماضي المنزوي في تراتيل الزمن المتسارع الضائع في ذؤابة الأيام قال لها كلام و اقترب من نهاية التخفي في صيرورة الزوايا ذهب يئن في مراجل الرزايا يصد ذئب الجوع عن صبايا احترفن عشق سحابة الزيتون يرتلن مع حصى الخنوع بتلة الذهاب…

· 5 د
الباص رقم «42»
ثقافة عربية

الباص رقم «42»

قصة قصيرة بقلم : هدى الهرمي ركبت ليلى الباص رقم «42» بصعوبة شديدة، وهي تتلمسّ لنفسها موطئ قدم بين الأجساد المتلاصقة، والأنفاس اللاهثة. امتزجت رائحة العرق بعطور متباينة، وتعالت أصوات متقطّعة من هنا وهناك، بينما كان مراقب التذاكر يشقّ طريقه بين الرُكّاب، مطالبًا كلّ واحد منهم بالاستظهار بتذكرته.…

· 4 د