انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

في رحلات أشواق مجهولة

فرات إسبر
فرات إسبر

شاعرة وأديبة سورية

2 دقائق للقراءة
38 مشاهدة
في رحلات أشواق مجهولة
مشاركة:

 يبستِ المحارةُ تحت الشمس

  أسمعُ صوتَ قلبي   

 ولا أرى سوى الرمل.  

  

 في الحلم رأيتُ عاشقاً  

   مرتِ الكوابيس   

تشقق السرير   

   ونبتتَ في الحلم ألف شجرة. 

 

  الحلمُ يتسع للوَهْم

 يرتجفُ البدن

وأسألُ:   

 هل من خجلٍ يذوب العطرُ أو من ألمٍ؟ 

 

 أُسيجُ نفسي عن أعين الناس   

 النور في داخلي،

 وهمٌ أغذيه بالماء   

 ثيابي عطرها غريبٌ

  سكرة ٌ فيها تأخذني إلى العري  

أن ما تحت الثياب

 ليس ما هو فوق الثياب.

      

تَعبتُ من الركضِ حول القمر

الشفاهُ مالحةٌ 

الماءُ نصفُ الجسد  

 أحب وأشتهي

 وأرغبُ  

، وفي قصعةِ الَبدَن 

 ظبيٌ  يلهث.   

أسمعُ صوتي ،

أسمعُ صوت الإنسان.

  

خفيفٌ  ثوبُ الجسد   

  فيه رغبةُ المطر

إنّ على الأرض ما يشغلُ البَدَن 

. وفي السماء أنهارٌ ولبن  

 

أقلّمُ رغباتي كما يقلّمُ فلاح شجرة 

لكنها تنمو وتبرعمُ من جديد 

  مثل طفلٍ يتعلمُ اللثغ وينسى الكلام

إنّ ما فوق الثيابِ ليس ما هو تحتَ الثياب. 

 

بين النَّدىَ والجَدبِ   

 امرأة ٌ تسابقُ الزمن  

أنفاسها بخارُ الماء

 وصدرها ينابيع   

  تطاردُ  الفراغ

وتحضنُ الوَهْمَ . 

  

    دفنتُ حياتي في ذاكرتي

  نما شوك حولها  

ووردٌ قليل.

 أسترجع الأشياء جملة ً وتفصيلا

كنت ساقية وأسقي وأطلب السُّقْيا

  كنت ُ نهراً

وكنتُ فيه الحصى والزنبق  

 

  بأطرافِ أصابعي،

  أدوسُ أحلامي  

  أحلامي المالحة ،

تشققتْ من العطش .

 

 أمضي  

 أحبسُ أنفاسَ الماء  

                         الأسى ظمآنُ

والوعد يحرسُ الوعدَ.

 

 س تحت أقدام الشمس ، بكيتُ   

توضأت

صليتُ 

.. بكيت

  سأحمل النعشَ إلى المقبرة

وأصلي على نفسي صلاة الغائبة .    

                

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٠ ص

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

حين تضيق الأرض بالخطوات
ثقافة عربية

حين تضيق الأرض بالخطوات

حين تضيقُ الأرضُ بالخطوات قصيدة للشاعر حسن غريب أحمد أمشي، وفي صدري مواسمُ حيرةٍ وعلى كتفيَّ حقائبُ من أسى أمشي كأنَّ العمرَ نهرٌ ضلَّهُ مجرى، وكأنَّ الحلمَ أضناهُ الظما ما عادَ في وجهِ المرايا فرحةٌ إلا بقايا وجهِ أمٍّ تنتظرْ والليلُ يخلعُ عن نوافذِنا المنى ويُعيدُ ترتيبَ الخساراتِ الكُبَرْ يا هذه…

· 2 د
قصائد
ثقافة عربية

قصائد

مساءٌ خارجَ الجهات لم يكنِ المساءُ حزينًا لكنَّ النوافذَ كانتْ تُغلقُ أعينَها كلّما مرَّ طيفٌ من الذاكرة.... في أقصى الروحِ كانَ بدويٌّ يجرُّ خيبتَهُ على رمالٍ لا تحفظُ الأثر ويُخبّئُ في جرابِهِ بقيّةَ نداءٍ لم تُصغِ إليه القبائل...... قالَ للريحِ: أيُّ الجهاتِ أقلُّ خيانةً؟ فأجابتْهُ بعواءٍ بعيد…

· 2 د
تراتيل الزمن الضائع
ثقافة عربية

تراتيل الزمن الضائع

قال لها ذات شتاء نلتقي قرب صخر الدهشة، نفتت عشب الضمائر الملحدة نتوحد في سر الماضي المنزوي في تراتيل الزمن المتسارع الضائع في ذؤابة الأيام قال لها كلام و اقترب من نهاية التخفي في صيرورة الزوايا ذهب يئن في مراجل الرزايا يصد ذئب الجوع عن صبايا احترفن عشق سحابة الزيتون يرتلن مع حصى الخنوع بتلة الذهاب…

· 5 د