هل تجرؤ ان تمسك بي ثانية
ان تدعني افتش في كلماتك
من جديد
وان اسبر اغوار الحقيقة وحدي
عن الاولى ماتوا
وهم سائرون
وعن ضمائر باعتنا
في قطع من الليل
البهيم
ماتزال تلك الحقيقة ماثلة في اذهاننا
ومازال الوجع
والانقسام
يكوي قلوبنا
كل يوم
وحضرموت تنادينا في كل مفتتح للقصيدة
ونشيد
ياايها الغائب الحاضر
الى متى نأوي الى وطن
شديد..







التعليقات