انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

فضاء للألفة

صالح بحرق
صالح بحرق

قاص وأديب يمني

1 دقائق للقراءة
5 مشاهدة
فضاء للألفة
مشاركة:

اشرقت الشمس بعد ليل داج من الهموم،كل شيء يغيب في الوجود الا وجهها، يشرق في فضاء الكآبة،ويتناسل وعودا تهمي على القلب،فتورق اللحظات الكانت،وشيئا فشيئا يجد فسحة من أمل فيغادر غرفته.

تستبقيه ايام التيه،فيعاود العزف على قيثارة الالم حتى يشيخ الدمع على جفنيه،فيسرع الخطى هاربا من تصدعات الحنين،ويتقمصه الحزن،ينبت شجره على واحة انداء ظامئة ،من روحه المتشظية،القابعة في تموجات ساقطة من مكامن الالم.

احتواه الشارع وحيدا، كلما اومأ إلى لحظات السرور تفلت منه،لتزمجر في داخله جوقة الالم،فيفر من تواشيح نورانية تباغته،من طيفها المتنامي فيه،واذ ذاك أطلق لساقيه العنان،هاربا من رؤس مخروطية تحاصره،وتدنيه من حافة الجنون،وحيدا،بنصف موت،وقد شط به المزار، وافقدته ألفة ساكنة، في روح الجحيم.تكتبه الاماسي شبحا لا يعرف له قرار

مشاركة:

آخر تحديث: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٩ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

المدينة التي تطلّ علينا
ثقافة عربية

المدينة التي تطلّ علينا

لم تكن المدينة تنام. كانت تغمض عينيها فقط. في الليل، حين تخفت أصوات السيارات ويقلّ عدد الذين يمشون في الشوارع، كانت البيوت تواصل سهرها. نافذة هنا تظل مضاءة حتى الفجر، باب هناك يُفتح كل بضع ساعات، وأم تضع هاتفها تحت الوسادة، كأن النوم يمكن أن يأتي بخبر. كنت أظن أن المدن تُعرف بشوارعها. لاحقًا عرفت…

· 7 د
(لقاء)
ثقافة عربية

(لقاء)

(لقاء) (١) أَحِنُّ إلى مَنْ أكونُ إلى اسمي..وصوتي .. و وَجهي القديمِ ودارٍ يُسيِّجُها البُطمُ تغفو على دِفءِ أحضانِهِ عاشِقاتُ الدَّوالي تُهامِسُ أوراقَها اليابساتِ شفاهُ العبيرِ..فتَبسِمُ وهيَ تَفكُّ ضفائِرَها لِنَسيمِ الصَّباحِ يُسَرِّحُها..باخْتِلاجٍ الضِّياءْ.. إلى حبَقِ الدَّارِ تَأنسُ…

· 3 د
هل سيغفرُ لي اللهُ؟
ثقافة عربية

هل سيغفرُ لي اللهُ؟

هل سيغفرُ لي اللهُ؟ خطيئتي الأولى والأخيرةَ عشتُ عمري أكذبُ ١ كذبتُ حين سألني أبي أنتَ بخيرٍ؟ مساءَ ليلةِ العيدِ وأنا لا أملكُ ثوباً جديداً ولا حذاءً كنتُ أتمتمُ وابتسامتي تحيطهُ من كلِّ جانب ٍ نعم أنا بخير ٍ وأقبِّلُ كفَّهُ وأختبيءُ فى حضنهِ ودموعي تبلِّلُ جلبابَهُ القديمَ ٢ وحين كبرتُ كذبتُ على…

· 2 د