يتركني عمرًا كاملًا في اليُتم
كأنّني كلّما كبرتُ
عُدتُ طفلةً
أتلمّسُ في وحدتي
يدًا تُطمئنُ قلبي
وأفتّشُ عن وطنٍ صغيرٍ
لا يُوصِدُ بابهُ في وجهي
عن صوتٍ
يبدّدُ وحشةَ العمر
وعن كتفٍ
لا يضيقُ بثقلِ رأسي
حين تُرهقني الحياة
رحيلٌ غريبٌ
تركني أكبر من ضياعي
وأصغر من احتمالي
وكلّما عدتُ إلى البيتِ
يسبقني إليه الفراغ
يجلسُ في مكاني
ويترقّبُ بكائي.
كأن الزمنَ يعاندني
كلما ناديتُ اسمي
عادَ إليَّ مكسورًا
يحملُ في صمتِه
ظلَّ كفني.







التعليقات