انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

حين يذوب النشيد

د. آمال بو حرب
د. آمال بو حرب

كاتبة وناقدة تونسية

1 دقائق للقراءة
29 مشاهدة1 تعليق
حين يذوب النشيد
مشاركة:

 قال :

وإنّي من الشوقِ 

يتيم

وإنّ الليلَ ينعتني بالفقيد

وإنّي لعينيكِ أزرعُ عمري 

وأمضي إلى دربِ  وهم عنيد

فإن ضاقَ صدري بطولِ انتظاري 

توسّدتُ الصمتَ

وإنّي بحبّكِ، يا أنتِ، أحيا 

وإن متُّ فيهِ 

فإنّي شهيدْ

وإنّي رفيقُ الحروفِ السقيمةِ 

أرتّبُ وجدي على كلِّ عيد

ولا أحتسي غيرَ لحنِ المساءِ 

إذا رقَّ في عتمةِ الليلِ نايي الوحيد

أفتّشُ في الريحِ عن خطوتيكِ 

  عن ظلّكِ المستحيل

وأفتحُ بابي لعلّكِ تأتينَ 

فلا يدخلُ  إلا الصقيعْ

تركتِ يدي معلّقةً في الفراغِ 

كأنّي ألوّحُ قبلَ الرحيلْ 

وتركتِ قلبي على عتباتِكِ 

يناديكِ حتى يذوبَ النشيد

فإن لم تعودي،

سأحملُ اسمكِ فوقَ ضلوعي 

وأدفنُ صوتي…

واترك

للكفن المكلوم

يسكب ما تبقى مني

مشاركة:

آخر تحديث: ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٢ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

صداقة
ثقافة عربية

صداقة

أخذ يقطع الخبز لقيمات صغيرة يقدمها لكلبه الذي بدأ يشتد عوده، يغمس اللقيمات فى اللبن، يلهث ويقفز علي ركبتيه، لاعقا وجهه تقبيلا متمتما شاكراً، الحوار بينهما تغلبه الإشارات المتفق عليها وغير المتفق، يسافر يومياً بالقطار، لم يغير طقوسه اليومية منذ أصبح مديراً لفرع المؤسسة التي يعمل بها والتي تبعد عن…

· 2 د
عِقدُ الرمان
ثقافة عربية

عِقدُ الرمان

(أهازيج عن أنثى عشقتها ) * (١) 'عِقدُ الرمان' العارية استباحت دمي وانفرطَ عِقدُ الرمان. (٢) 'أغنية' أغنية للأحايين الكثيرة التي أصيرُ فيها غامضًا وترتديني حواء! (٣) 'فتاة ليل' الوحوش الضواري في الأفق وعند مفترق طرقٍ تبدو للعينِ استدارةُ نهدٍ وتبسمُ شفاه (٤) 'الوقوف في حضرتها' أقف إزاء ثوبها والوقوف…

· 1 د
عِنَاقُ الخَوْف
ثقافة عربية

عِنَاقُ الخَوْف

عِنَاقُ الخَوْف إبراهيم مجاهد صلاح - اليمن أنا الطّفلُ والأيّامُ شيّبْنَ مَفرِقي وطيفٌ من الرّعبِ المُقيمِ مُلازمي يُرافقني كالظِّلِّ يَمشي بصمتِهِ وإن ألتفتْ عينيّ تَوارى كَمُعْدَمِ تُجسِّدُهُ الأوهامُ لُعبةَ خائفٍ ومنزلهُ بينَ الضّبابِ المُخيِّمِ فمِن أينَ أمضي للسّكينةِ آمناً وكلُّ مدىً يُفضي…

· 1 د