قال :
وإنّي من الشوقِ
يتيم
وإنّ الليلَ ينعتني بالفقيد
وإنّي لعينيكِ أزرعُ عمري
وأمضي إلى دربِ وهم عنيد
فإن ضاقَ صدري بطولِ انتظاري
توسّدتُ الصمتَ
وإنّي بحبّكِ، يا أنتِ، أحيا
وإن متُّ فيهِ
فإنّي شهيدْ
وإنّي رفيقُ الحروفِ السقيمةِ
أرتّبُ وجدي على كلِّ عيد
ولا أحتسي غيرَ لحنِ المساءِ
إذا رقَّ في عتمةِ الليلِ نايي الوحيد
أفتّشُ في الريحِ عن خطوتيكِ
عن ظلّكِ المستحيل
وأفتحُ بابي لعلّكِ تأتينَ
فلا يدخلُ إلا الصقيعْ
تركتِ يدي معلّقةً في الفراغِ
كأنّي ألوّحُ قبلَ الرحيلْ
وتركتِ قلبي على عتباتِكِ
يناديكِ حتى يذوبَ النشيد
فإن لم تعودي،
سأحملُ اسمكِ فوقَ ضلوعي
وأدفنُ صوتي…
واترك
للكفن المكلوم
يسكب ما تبقى مني







التعليقات