أباه
رحلت والابتسامة العذبة
ملء الوجة
والجسد النحيل زهدا
ورعا
مسجى فى أمان
الجسد كان كالنخيل
لا يهاب ريح الدروب
رحلت
والقلب كالبيت فسيح
والكفان تقطران جودا
حتى الرمق الأخير
رحلت
وتركتنى وحيدا
بلا مدد
بلاعضد
وعالما بمكر الخطوب
وعلمتنى باكرا بنى:
الزمان لايرحم الضعيف
فالزمان بليد
تليد
عتيد
فلايخدعك ضحكه يوما
فحزنه إن رمقك أليم
فأنى لى بعدك باليقين
بالنعيم المقيم.؟
وكنت أنت الشمس
النجوم
النيل
والدليل
رحلت
وأوصيتنى
بعينين من نار:
كن الأسد الجسور
الغيورعلى(لا)
فى وجه ظلوم
جحود
مأجور
لهواه
مشكاة لآل (نعم)
وإن أورثتك الآه
أوصيتنى أن أكون أنا
كيف وأنا مازلت قروى القلب
جنوبي الحمية , حضرى اللب
كيف ياأباه
وسدنة الظلام كالجراد يحومون
فوق رؤوس الياسمين
متأهبين
كيف يا أباه
أهش جراد الحاقدين
وأنا الغبى.
النبى الحالم بعالم سعيد
اغفر لى معتقداتى حسناتى
فحياتى أحياها فى متن القصيد
فيها أنا الخل والخليل
المسيح والكسيح
السجين زلاتى
أعيشها العاشق
والمعشوق
والذليل والمعتوق
من رق الحبيب
(دينى الحب) *1
الله ربى
كافر بالكره بالإكراه
المداد زادى
العتاد حروفى النور
الشعر المجيد
دمى مسك أبيحة
لعاشق
سجيل فى فم
فاسق
سامحنى ياأباه
وعلى
ألقى ربى
بنفس الختام
بالوجه النضير
سامحنى أباه
سأعيش ماحييت
فى متن القصيد







التعليقات