انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

تجليات من العصر الحجرى

احمد مصطفى سعيد
احمد مصطفى سعيد

شاعر وأديب مصري

1 دقائق للقراءة
11 مشاهدة
تجليات من العصر الحجرى
مشاركة:

أباه

رحلت والابتسامة العذبة

ملء الوجة

والجسد النحيل زهدا

ورعا

مسجى فى أمان

الجسد كان كالنخيل

لا يهاب ريح الدروب

رحلت

والقلب كالبيت فسيح

والكفان تقطران جودا

حتى الرمق الأخير

رحلت

وتركتنى وحيدا

بلا مدد

بلاعضد

وعالما بمكر الخطوب

وعلمتنى باكرا بنى:

الزمان لايرحم الضعيف

فالزمان بليد

تليد

عتيد

فلايخدعك ضحكه يوما

فحزنه إن رمقك أليم

فأنى لى بعدك باليقين

بالنعيم المقيم.؟

وكنت أنت الشمس

النجوم

النيل

والدليل

رحلت

وأوصيتنى

بعينين من نار:

كن الأسد الجسور

الغيورعلى(لا)

فى وجه ظلوم

جحود

مأجور

لهواه

مشكاة لآل (نعم)

وإن أورثتك الآه

أوصيتنى أن أكون أنا

كيف وأنا مازلت قروى القلب

جنوبي الحمية , حضرى اللب

كيف ياأباه

وسدنة الظلام كالجراد يحومون

فوق رؤوس الياسمين

متأهبين

كيف يا أباه

أهش جراد الحاقدين

وأنا الغبى.

النبى الحالم بعالم سعيد

اغفر لى معتقداتى حسناتى

فحياتى أحياها فى متن القصيد

فيها أنا الخل والخليل

المسيح والكسيح

السجين زلاتى

أعيشها العاشق

والمعشوق

والذليل والمعتوق

من رق الحبيب

(دينى الحب) *1

الله ربى

كافر بالكره بالإكراه

المداد زادى

العتاد حروفى النور

الشعر المجيد

دمى مسك أبيحة

لعاشق

سجيل فى فم

فاسق

سامحنى ياأباه

وعلى

ألقى ربى

بنفس الختام

بالوجه النضير

سامحنى أباه

سأعيش ماحييت

فى متن القصيد

مشاركة:

آخر تحديث: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٣ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

قيد الدراسة
ثقافة عربية

قيد الدراسة

كان مصطفى يعرف المطر من رائحته قبل أن تمسّ السماءُ الأرض. في العاشرة من عمره، في حيٍّ أسفل الطريق نسيته الخرائط عند طرفها، تعلّم أن للتراب في أول الخريف نَفَساً حاداً كطعم قطعة نقدٍ على اللسان. يشمّه أبوه سالم يترك الشاي الأحمر يبرد في الكأس ويحدّق في آخر الزقاق، حيث ينفتح في الرصيف مصرفٌ مسدود بما…

· 5 د
سأترك السفينة
ثقافة عربية

سأترك السفينة

ليس تقدما في العمر ولا خوفا من المغامرة بل إن تكرار الحروب مجددا يعيدنا الى إلى نفس الصفر لأننا لا نجد مغارة ولا كنز لا نجد امرأة جميلة ولا خاتم سليمان لا نجد الوحش ولا الجرذان نجد فقط كلابا ميتة والماء عطشان ليس برودا عاطفيا أو نقصان في الحماسة ولا خوفا من الأسر بل إن العالم أفرغ وأصبح خاليا ففي…

· 1 د
صوت الصمت
ثقافة عربية

صوت الصمت

صوت الصمت قصة قصيرة يستلقي فوق سريره كجثةٍ نسيتها الحرب، يحدق في سقف الغرفة الذي بات مرآةً لخواء روحه. لم يكن السرير مجرد خشبٍ ومرتبة، بل كان زاويةً منسية في قبو العالم، وكانت عيناه مسمرتين في تشققات الطلاء التي بدت له كشروخٍ في كيانه توقف عن ترميمها منذ زمن. في الخارج، لم يكن المطر يطرق النافذة،…

· 4 د