انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

اِسْتِشْرَاقٌ ..

عماد الدّين التّونسي
عماد الدّين التّونسي

شاعر وأديب تونسي

2 دقائق للقراءة
28 مشاهدة
اِسْتِشْرَاقٌ ..
مشاركة:

خَفَّ الْوُجُودُ..

وَمِيزَانُ الْهُدَى ثَقُلَا،

وَالطُّورُ مُذْ لَاحَ

قَدْ غَصَّ مَا خَذَلَا..

تِلْكَ الْأَمَانَةُ

نَاءَتْ فِي مَرَابِعِنَا،

وَ"الْمَهْدُ" نُوحٌ..

وَبَحْرُ الدَّمِّ قَدْ غَمَرَا..

يَحْيَى الذَّبِيحُ..

غَزَاهُ النَّحْرُ مَقْرُبَةً لِلـ "كُنْ"..

فَكَانَ بِأَمْرِ اللهِ

مَنْ هَمَلَا..

تَنُْورُ هَذَا الرَّدَى

مِيقَاتُهُ بَلَغَا،

مَا ثَمَّ عَاصِمُ..

وَالطُّوفَانُ قَدْ نَزَلَا..

بِآيَةِ الْعِزِّ..

"نُوحٌ" نَادَ: "وَاْعْتَصِمُوا" بِالْجُودِ..

لَا الْأَرْعَنِ الطَّاغِي

مَتَى جَفَلَا..

إِنْ كَانَ "أَصْغَرُ مَنْ" بِالنَّحْرِ

"أَكْبَرُ مِنْ" يَسْقِي الْيَقِينَ رَوَاءً..

مُذْ عَزًَ وَ اْنْتَهَلَا..

"بِئْرٌ" تُصَلِّي..

وَمَا لِلْقَوْمِ مِنْ رَشَدٍ،

إِلاَّ قِيَامَ رَضِيعٍ..

ضَمَّ مَا اِنْفَصَلَا..

بَصِيرَةٌ نُسِجَتْ..

مِنْ سُورَةٍ حُفِظَتْ،

تَذْرُو الشِّتَاءَ..

"أَعِدُّوا"فَصْلَ مَنْ خَذَلَا

هَذَا الْجَلِيدُ الَّذِي

أَلْقَى "فَصَائِلَهُ" عَلَى "الْبَيَاضِ"..

فأَهْدَى الْوَقْتَ..

مَا جَهَلَا..

أَهْدَى الرَّمَادَ..

قِمَاطاً رَاحَ مُشْتَبِهاً بِوَجْهِ طِفْلٍ..

لِيَحْكِي كَيْفَ قَدْ قُتِلَا..

لِذَا.. إِذَا أُشْعِلَتْ نَارٌ

أَنِسْتُ بِهَا،

بَرْدٌ.. وَهَذَا الرَّبِيعُ اِشْتَاقَ

فَاْشْتَعَلَا..

وَجْهٌ مُنِيرٌ..

وَإِنْ تِلْكَ الرِّمَالُ لَهُ،

أَمْسَتْ "خَلِيلاً"..

وَأَقْصَتْ حِقْدَهُ اِنْخَذَلَا..

إِنِّي الطَّرِيدُ..

وَهَذِي الدَّارُ خَاوِيَةٌ،

مِثْلِي يُسَائِلُ مِثْلِي..

كَيْفَ ذَا حَصَلَا؟

كَيْفَ "الْفَطِيمُ"..

عَلَى أَنْقَاضِ خَيْبَتِنَا،

يَبْنِي مِنَ "الْمَوْتِ"..

مَا لَمْ يَبْنِ مَنْ غَفَلَا؟

وَكَيْفَ هَانَتْ؟!

فَآتَتْ أُكْلَهَا.. فَسَمَا بَعْثٌ..

لِعَيْنِ اللهِ..

قَدْ وَصَلَا..

إِذَا الْمَرَاسِي

أَشَاحَتْ "جِيدَهَا" صَلَفاً عَنِ الشَّوَاطِئِ..

بَاتَ الْمَاءُ مُعْتَقَلَا..

مَاذَا يُفِيدُ بَرِيدٌ..

وَيْحَ وَحْشَتِهِ؟!

إِذَا "الرَّسَائِلُ"..

ضَلَّتْ دَرْبَهَا.. نُزُلَا..

بَيْنَ الرِّيَاحِ..

قَمِيصٌ "قُدَّ مِنْ قَمَرٍ" بِيعَ "بِزُورٍ"..

لِيُنْسَى..

أَيْنَ مَنْ عَقَلَا؟

وَأَيْنَ مِنِّي؟!

أَرَى "يَعْقُوبَ" ظُلْمَتَهُ تَسْعَى..

سِوَى أَنَّنِي

"أَسْرَيْتُهَا" أَمَلَا..

مَادَ التُّرَابُ لَهُ..

لَمَّا "تَوَسَّدَهُ" "هَيْهَاتَ" عَنْكَ..

فَمِنْكَ "الْوَعْدُ" اِكْتَمَلَا..

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٣ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

حين تضيق الأرض بالخطوات
ثقافة عربية

حين تضيق الأرض بالخطوات

حين تضيقُ الأرضُ بالخطوات قصيدة للشاعر حسن غريب أحمد أمشي، وفي صدري مواسمُ حيرةٍ وعلى كتفيَّ حقائبُ من أسى أمشي كأنَّ العمرَ نهرٌ ضلَّهُ مجرى، وكأنَّ الحلمَ أضناهُ الظما ما عادَ في وجهِ المرايا فرحةٌ إلا بقايا وجهِ أمٍّ تنتظرْ والليلُ يخلعُ عن نوافذِنا المنى ويُعيدُ ترتيبَ الخساراتِ الكُبَرْ يا هذه…

· 2 د
تراتيل الزمن الضائع
ثقافة عربية

تراتيل الزمن الضائع

قال لها ذات شتاء نلتقي قرب صخر الدهشة، نفتت عشب الضمائر الملحدة نتوحد في سر الماضي المنزوي في تراتيل الزمن المتسارع الضائع في ذؤابة الأيام قال لها كلام و اقترب من نهاية التخفي في صيرورة الزوايا ذهب يئن في مراجل الرزايا يصد ذئب الجوع عن صبايا احترفن عشق سحابة الزيتون يرتلن مع حصى الخنوع بتلة الذهاب…

· 5 د
الباص رقم «42»
ثقافة عربية

الباص رقم «42»

قصة قصيرة بقلم : هدى الهرمي ركبت ليلى الباص رقم «42» بصعوبة شديدة، وهي تتلمسّ لنفسها موطئ قدم بين الأجساد المتلاصقة، والأنفاس اللاهثة. امتزجت رائحة العرق بعطور متباينة، وتعالت أصوات متقطّعة من هنا وهناك، بينما كان مراقب التذاكر يشقّ طريقه بين الرُكّاب، مطالبًا كلّ واحد منهم بالاستظهار بتذكرته.…

· 4 د