من تأليف الدكتور حيدر عبد الامير رشيد الخزعلي...طبع في مطبعة جامعة الكوفة برقم دولي ، ورقم ايداع في دار الكتب ببغداد ...احتوى الكتاب على سبعين صفحة من القطع الوسط ابتدء بتوطئة من المؤلف مبينا فيها سبب التأليف ، ثم مقدمة علمية عن الموهبة والابداع في الشعر ، فيها بيان للجانبين التحصيلي والوراثي في تشكّل الٕابداع في اي مجال من مجالات المعرفة الانسانية سواء كانت لغوية ام بصرية وما للمهارة من مدخلية في ذلك ...والاشارة الى انواع الابداع وعلاقاته بالمنظومة العقلية و تم الاشارة الى ذلك من خلال الرواية والنص القراني ، كما تم توضيح الجانب الروحي في العقل الانساني .
ثم بيّن المؤلف النسب الصلبي للشاعر عباس رشيد مبينا تعلق وراثته بالموهبة الشعرية بشخصيات ادبية معروفة ، وما يتعلق بالجانب النسبي الشعري.
ثم بيان اشعاره ومواقفه الشعرية من هجاء ومدح ورثاء كذلك التخميس ..
بيّن المؤِلف ان هذا المؤلٓف جاء لتوثيق ما بقي من وريقات وقصاصات بخط يد هذا الشاعر الحلي المنسي ، كون ما كتبه لم يتم العثور عليه لتلفه ، ف(ما لايدرك كله يترك كله) ..وان كان يعتريه النقص ، الا ان هذا (الوجود الناقص خير من العدم المحض)....واختتم المؤلف الكتاب بخاتمة كشف فيها عن بعض اللمحات المهمة في شعر عبد العباس رشيد منها .
- القدرة على التعامل مع الالفاظ وبسلاسة
- التعبير عن الفكرة بوضوح
- المرونة في اطلاق الكلمات والمعاني
- الطلاقة اللفظية لانتاج جمل بمعان مختلفة
- بناء صورة فنية شعرية قابلة للفهم ومعبرة عن ارادة وجدانية مؤثرة في المتلقي.
- الارتجال السريع في المواقف اتجاه اشخاص معينين.
واختتم المطبوع بقائمة المصادر والمراجع







التعليقات