أطلقت دار عرب للنشر والترجمة البريطانية - العمانية رواية (شمسنامه) للكاتب العراقي - الفنلندي ( ياسين غالب) حيث يقيم في العاصمة هلسنكي ، يقول ياسين غالب عن روايته الجديدة "يشكّل شمس التبريزي محورًا روحيًا وسرديًا في الرواية، إذ يتماهى بطل الرواية خورشيد معه ويبحث، في الوقت ذاته، عن رفيقه جلال الدين الرومي الخاص به؛ عن الإنسان الذي يمكن أن يصبح أو معلمًا أو مرآةً للذات. تتقاطع في الرواية الهوية والحب والفن، وتتصادم ذاكرة الشرق مع أسئلة الإنسان المعاصر في الغرب. وفي تقنية كتابية غير كلاسيكية تمزج المسرح والشعر والسرد في حوار أدبي معززة ببعض القصائد المترجمة حديثاً للشاعر جلال الدين الرومي".
وعن بطل الرواية يقول ياسين غالب "من النادر أن يكون بطل رواية عراقية شخصية إيرانية أو فنلندية كما في رواية شمسنامه .. ولكن الخيال الروائي عابر للحدود والجنسيات ، فخورشيد التبريزي، الفنان المسرحي الشاب الذي تقوده تجربته الفنية وظروفه السياسية إلى مغادرة إيران والوصول إلى هلسنكي، بعد تقديمه عملًا مسرحيًا يستعيد شخصيتي جلال الدين الرومي وشمس التبريزي في معالجة معاصرة كسرت التابو في بلده. تنتهي به الرحلة في هلسنكي لتبدأ رحلة أخرى؛ رحلة لا تتعلق بالمكان وحده، وإنما بالبحث عن الذات. وبين شوارع المدينة الشمالية المغطاة بالثلوج وقصص مهمشين هاربين من بلدانهم يحمل كل منهم ماضيه الخاص بسرية ،يجد خورشيد نفسه دخل في حكاية مستديرة على نفسها عندما يتلاشى في صباحاً ما دون أثر وتهرع السلطات الفنلندية للبحث عنه دون جدوى ".
ويضيف ياسين غالب "تتميز رواية شمسنامه ببنية أدبية تتداخل فيها السرد والمسرح والشعر والمقال، فيما تتجاوز شخصيات وثقافات ولغات متعددة، من الفارسية والتركية والعربية والأفغانية إلى الفنلندية. ومن خلال هذا التعدد، يبني ياسين غالب فضاءً سرديًا يجسر الحوار بين الشرق والغرب، والماضي والحاضر، والواقع والخيال. الرواية عن الإنسان الذي يحاول أن يعيد تعريف نفسه بعدما يجد نفسه وقع بين عالمين، وعن قدرة الفن والأدب على أن يصبحا وسيلة لفهم الذات والعالم".
و يلخص الكاتب ياسين غالب ثيمة الرواية: “تدور الرواية حول خورشيد التبريزي، الفنان المسرحي الشاب الذي تقوده تجربته الفنية وظروفه السياسية إلى الهرب من إيران والوصول إلى هلسنكي، بعد تقديمه عملًا مسرحيًا ممنوعاً هناك..
وتمنح علاقة خورشيد بشابة فنلندية منظورًا جديدًا إلى الحياة في الغرب، وتدفعه إلى إعادة النظر في كثير من الصور التي حملها معه من الشرق وبين دفء الذاكرة وبرودة المدينة الشمالية، يبدأ خورشيد في اكتشاف سؤال وجودي
(من أنا)؟ "
جدير بالإشارة إلى أن رواية شمسنامه كتبتُ بالعربية والفنلندية، ضمن منحة للتفرغ الأدبي من مركز الترويج للفنون الفنلندية (Taike) التابع لوزارة الثقافة والتعليم الفنلندية.







التعليقات