انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

قصيدتان للأطفال

علي  إبراهيم
علي  إبراهيم

قاص و شاعر عراقي

1 دقائق للقراءة
26 مشاهدة
قصيدتان للأطفال
للفنان: عمر طلال حسن
مشاركة:

السٌحابةُ

تمضي … تمضي  نحوَ الْبستان

سُحابةُ تحملُ  إعلان

هيّا  نروي   الأفنان

سُبحانَ   ربي  الرٌحمان

***

أنا … أنا سُحابةُ

أمشي  على  مهلْ

أُعانقُ   الْجبلْ

وأنزلُ   السٌهلْ

***

في  خطوتي   رَبابةُ

الْحا نُها  الْأملْ ْ

وشدوُ  جميل ُ

يدعوني  للعمل

***

هيّا  انثري  هُنا

غيثُكِ الطٌللْ

سحابةُ  أنا…  سحابةُ أجلْ

الْمُتحف

انظرْ هنا…انظرْ هناكْ

 ما اجملَ الْمعروضاتْ

 عنْ أقدمِ الْحضاراتْ

 لذاْ أسْموهُ مُتحف

مِنْ عُنوانِهِ يُعْرفُ

هيّا…هيّا نُسْرع

لقَضاءِ الْوقتِ نتمّتع

نقرأُ  لوحاتٍ تلْمع

 أنا …التأريخُ… أنا

اقرأْ    عنّي   هُنا

بالْحضارة والْامجاد

 زاهيةُ هذي  الْبلاد

هيّا…هيّا نُسرع

لتحّيةِ  الْمُتحفِ نرفع

شِعارُ  نرفعُهُ  أجمع

ما أروعَ مُتحفنا ما اروع

مشاركة:

آخر تحديث: ٢٧ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٤٨ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

قصائد للاطفال
أدب اطفال

قصائد للاطفال

المعلم اسلوبه جداً محبوب بلا استئذان يدخل القلوب لا يعرف الكراهية إنما ثيابه الحب عن ماذا تتحدث ياطارق ؟ عن معلمنا الغالي الجبل العالي القريب دائما منا بصوته المهيوب كرة القدم أقفز أقفز مثل الارنب كن ماكر مثل الثعلب كرة القدم تريد المهارة الذكاء والشطارة راوغ تقدم تقدم اعمل غارة سدد نحو المرمى…

· 1 د
مَن سأصبح؟
أدب اطفال

مَن سأصبح؟

في آخر شارعٍ هادئ، كانت توجد مكتبة صغيرة لا يدخلها أحد. لم يكن على بابها لافتة، ولا يعرف أهل الحي من صاحبها، لكنهم كانوا يقولون إن المكتبة تفتح أبوابها فقط للأطفال الذين لا يعرفون ماذا يريدون أن يصبحوا عندما يكبرون. وكانت سلمى واحدة منهم. كلما سألتها أمها: "ماذا تريدين أن تصبحي عندما تكبرين؟" كانت…

· 3 د
أحلام الليل 
أدب اطفال

أحلام الليل

في آخر زقاقٍ هادئ، وبين البيوت القديمة ذات النوافذ الخشبية، كانت تعيش قطة صغيرة اسمها ليلى. كان فراؤها أسود لامعًا، وعيناها خضراوين تلمعان كنجمتين. وكان الجميع يظن أنها تحب الليل. لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا... كانت ليلى تخاف من الظلام. وليس لأنها تخشى الأشباح أو الأصوات الغريبة. بل لأنها كانت…

· 3 د