انتقل إلى المحتوى الرئيسي
برقيات
مرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العربمرحباً بكم في مجلة التلغراف الأدبية والثقافيةشعر وسرد وقراءات نقدية وفكر وحوار وترجمةالتلغراف - منبر للكتّاب والمبدعين العرب
التلغراف — مجلة أدبية وثقافية

قصائد للاطفال

هيثم صبحي
هيثم صبحي

قاص وشاعر

1 دقائق للقراءة
21 مشاهدة
قصائد للاطفال
مشاركة:

المعلم

        اسلوبه

   جداً  محبوب

 بلا  استئذان  يدخل

        القلوب

 لا  يعرف  الكراهية

إنما  ثيابه  الحب

عن  ماذا  تتحدث  ياطارق   ؟

عن  معلمنا  الغالي

  الجبل  العالي

القريب  دائما  منا

 بصوته  المهيوب

كرة القدم

          أقفز

  أقفز  مثل  الارنب

كن  ماكر  مثل  الثعلب

    كرة  القدم

تريد  المهارة

الذكاء  والشطارة

راوغ  تقدم  تقدم

اعمل  غارة

سدد  نحو  المرمى

الفوز  سيكون  لفريقك

والفريق  الثاني

سيكون  له  الخسارة

  كرة  القدم

هذه  هي  كرة  القدم

تريد  المهارة

الذكاء  والشطارة 

قصائد للاطفال

القمر ماغاب

     القمر  غاب

   القمر ما غاب

القمر  ذهب  في أستراحة

وبعدها يجيء لنا

     بالنورِ

بالوردة الفواحة

كن  مطمئن  البال

القمر بالنورِ يبقى

 باهراً الحسنِ  بهيا

 بالجمالِ الجمال

ماأعذبها هكذا تبقى الحياة

       في  الحقل

  ما  أجملها  هذه  الزهور

    والأحلى  الاحلى

طيور  في  سماء  الله

      تحلق

    تدور  تدور

اطفال  في  الملعب

يلعبون  في  بهجة  وسرور

ما  أعذبها  هكذا  تبقى  الحياة

وكلمات  نقول  فيها

  أحسن  الكلمات

مشاركة:

آخر تحديث: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:١٠ م

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

شارك برأيك

0/٢٠٠٠

تُراجَع التعليقات قبل نشرها.

مقالات ذات صلة

الطائرة الورقية
أدب اطفال

الطائرة الورقية

الطائرة الورقية أزهار الأنصاري/ العراق في صباحٍ من أيام الصيف، حين كانت الشمس ما تزال طريّة على الجدران، وقف إيسر في ساحة الحي يحتضن طائرته الورقية كما يحتضن المرء سرًّا عزيزًا, كانت حمراء وزرقاء، مرصّعة بنجومٍ صغيرة رسمها بيده، تلمع كلما مالت في الضوء، وكأنها تخبّئ في داخلها قطعة من السماء . قال…

· 3 د
الزرافة  الجميلة
أدب اطفال

الزرافة  الجميلة

دخل محمود وسارة إلى حديقةالحيوانات نظرت سارة إلى القرد الذي يفتح فمه ليأكل الموز٠ - قال محمود مسرعا: انظري إلى هذه الزرافة! - سارة: هي جميلة لكنّها طويلة! - محمود : هي نائمة! - سارة: لا انّها تفتح عينيها - اقترب منظّف حديقة الحيوانات من محمود وسارة، وهو ينظر إليهما قائلا: هذه الزرافة التي أمامكم لا…

· 1 د